ماذا, محمد, قالوا
اليوم لن نتكلم على نبينا الكريم أو القرآن العظيم من وجهة نظر عربية ، بل سوف نتكلم عنهم من وجهة نظر غربية خالصة سوف نذكر معظم أقوال مشاهير الغربيين والآسيويين عن سيدنا محمد (عليه من الله أعطر الصلوات) وعن القرآن والإسلام بشكل عام وسوف نقسم المقولات على أجزاء حتى تكون أكثر تشويقاً للقارئ
لماذا هى مهمة ؟
نحن لا نحتاج لشهادتهم حتى نصدق رسولنا صلى الله عليه وسلم
فنحن نؤمن به إيماناً جازماً
لكننا نستفيد من أقوالهم لأنها اولا وآخيراً وجهة نظر محايدة مبنية على عقلية خالصة وليس فيها شبهة العاطفة
ولأنها منهم (وشهد شاهد من اهلها)
والآن إلى بعض أقوالهم :
1-Leo Tolstoy ليو تولستوى (1828-1910م):
كاتب وفيلسوف دينى روسى من اشهر من انجبت روسيا فى مجال الادب
قال عن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم): "يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة"
2-عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج Hans Kung: 
قال عن سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم)
( نقلا عن كتاب " الإسلام نهر يبحث عن مجرى " للدكتور شوقي أبوخليل "15" ) :"محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة ، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمدا هو المرشد القائد على طريق النجاة."
3-الجراح الفرنسي الشهير موريس بوكاي Dr. Maurice Bucaille :
قال عن سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم)
"قرأت القرآن بإمعان ، ووجدته هو الكتاب الوحيد الذي يضطر المثقف بالعلوم العصرية أن يؤمن بأنه من الله لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفا"
4-مُهندَس كرمشاند غاندي الملقب بالمهاتما (أي صاحب النفس العظيمة أو القديس)
قال عن سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم)فى حديث مع جريدة محليه:
"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعاً كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول ، مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسِفاً لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة"
5-جواهرلال نهرو Jawaharlal Nehr اول رئيس وزراء للهند بعد استقلالها
قال عن النبى (صلى الله عليه وسلم):
"فاقت أخلاق نبي الإسلام كل الحدود ونحن نعتبره قدوة لكل مصلح يود أن يسير بالعالم إلى سلام حقيقي "
6-يقول البروفيسور ( راما كريشنا راو ) في كتابه " محمد النبيّ ":
يقول عن سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم) : "لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبيّ، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، و محمد حامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطل"
7-جورج برنارد شو George Bernard Shaw الاديب الايرلندى الشهير (1856-1950 ) فى كتابه محمد والذى احرقته السلطات البريطانية: 
قال عن سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم)
"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال ، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمَّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها"
8-توماس كاريل الحائز على جائزة نوبل (1795-1886م) thomas carlyle فى كتابه الابطال:
قال عن سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم) "قد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر! هل رايتم رجلا كاذبا يستطيع ان يوجد ديناً عجيباً؟! انه لايقدر ان يبني بيتا من طوب اذا لم يكن عليما بخصائص الجير والاسمنت ... ممايبطل دعوى القائلين بان محمد لم يكن صادقا في رسالته , ويكمل : اني أحب محمداً لبراءة طبعه الخالي من الرياء والتصنع..فهو رجل لايدعي ماليس فيه ولم يكن متكبرا ولكنه لم يكن ذليلاً ، كان رجل يعرف لنفسه قدرها يمضي في العزم لايؤخر عمل اليوم الى الغد .. وإن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة ؛ فإن الرسالة التي أدَّاها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثني عشر قرناً لنحو مائتي مليون من الناس ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر والإحصاء أكذوبة وخدعة ؟!"
lh`h rhg,h uk lpl] ? lpl]